بيان صحفي صادر عن رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني

  • July 29, 2010, 9:40 am
بيان صحفي صادر عن رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني نحذر من خطورة رسالة الضمانات الأمريكية الجديدة، وندين عودة سلطة رام الله للمفاوضات العبثية تابعت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني ما كشفت عنه مصادر صحفية فلسطينية النقاب عن مساع يقوم بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإعداد "رسالة ضمانات أمريكية" على شاكلة رسالة الضمانات التي قدمها الرئيس السابق جورج بوش إلى الكيان الصهيوني حول الكتل الاستيطانية الضخمة التي أقامها الكيان في الأراضي الفلسطينية. ونقلت المصادر عن أطراف رسمية أمريكية رفيعة المستوى إن رسالة الضمانات هذه التي بدأ أوباما وأركان إدارته بإعدادها، تقوم على وعود وضمانات أمنية وإجابات حاسمة ومقنعة لمخاوف الكيان الصهيوني الأمنية والترتيبات على الحدود، وتأييد واشنطن بضرورة إنهاء المطالب الفلسطينية بالنسبة لقضية اللاجئين وحق العودة. ترافق ذلك مع كشف مصادر فلسطينية مطلعة عن مفاوضات فلسطينية – صهيونية سرية تجري برعاية الإدارة الأمريكية في واشنطن. إننا في رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني إذ نحذر من خطورة رسالة الضمانات الأمريكية الجديدة، وندين عودة سلطة رام الله إلى المفاوضات العبثية مع الاحتلال، لنؤكد على ما يلي: أولا: إن رسالة الضمانات الأمريكية الجديدة التي تنوي الإدارة الأمريكية التقدم بها لكيان الاحتلال تشكل شرعنة خطيرة للاستيطان الصهيوني في القدس والضفة الغربية، وتشطب -بكل صلف- حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين في الداخل والخارج، مؤكدين أن ذلك يشكل –حال تمامه- يمثل انتكاسة بالغة للدور الأمريكي بشأن قضايا المنطقة العربية والإسلامية بوجه عام، والقضية الفلسطينية بشكل خاص. ثانيا: ندعو الإدارة الأمريكية لمراجعة سياساتها ومواقفها الحالية القائمة على التصادم مع قضايا شعبنا وأمتنا، والتراجع عن أي نية أو مسعى أيا كان لتكريس الاحتلال الصهيوني لأرضنا ومقدساتنا، أو منح الصهاينة شرعية العدوان والتهويد لحقوقنا التاريخية، مؤكدين أن الإدارة الأمريكية الحالية قد نكصت عن وعودها التي أطلقها أوباما حيال دور أمريكي أكثر توازنا حيال القضية الفلسطينية، وأنها تستنسخ اليوم ذات السياسة والنهج والمواقف التي سارت عليها الإدارة الأمريكية السابقة زمن جورج بوش الإبن. ثالثا: ندين عودة سلطة رام الله إلى المفاوضات العبثية مع الاحتلال الصهيوني، والتي تتم هذه المرة بشكل سري تحت رعاية أمريكية، وندعوها لوقف الخداع والتضليل المنهجي بحق شعبنا، ومكاشفته حول كافة ما يدور في الأروقة السياسية، وإطلاعه على كل ما يدور بشأن مصيره وكيانه وقضيته الوطنية، مؤكدين أن اعتماد السرية وإخفاء الحقائق عن شعبنا يؤشر إلى مخططات خطيرة يتم حياكتها في الخفاء وراء الكواليس، وتستهدف أساسا ضرب جوهر قضيتنا الفلسطينية، والتآمر على المقاومة ووجودها، وتهيئة الأجواء والمناخات لاحتلال صهيوني مريح يمارس سياساته العنصرية ضد أرضنا ومقدساتنا دون أي مقاومة أو إزعاج. رابعا: ندعو الشرفاء داخل حركة فتح وكل القوى الحية والمنظمات الفاعلة في شعبنا إلى التداعي لبلورة موقف فلسطيني موحد في وجه التحديات والمخططات الخطيرة التي تستهدف قضيتنا الوطنية، والعمل على صوغ خطة مواجهة حقيقية في وجه المتآمرين الذين يعمدون إلى استغلال الانقسام الفلسطيني أبشع استغلال، ويسعون لإنفاذ مخططاتهم في تصفية القضية الفلسطينية وطي ملفاتها الرئيسية دون ضجيج. رئاسة المجلس التشريعي

أخبار وفعاليات حديثة