انطلاقة فعاليات الاسرى

  • July 29, 2010, 9:35 am
بسم الله الرحمن الرحيم " إنه من يتقِ ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين " بيان صادر عن رئاسة المجلس التشريعي بإعلان انطلاقة فعاليات المجلس بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا تضامناً مع أسرانا البواسل في سجون الاحتلال اسمحوا لي في البداية، باسم المجلس التشريعي وعلى رأسه الدكتور عزيز دويك، وباسم الشعب الفلسطيني، ومن خلال تلك الفعاليات المباركة، أن نبعث بتحية إجلال وإكبار إلى كافة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال ومعتقلاته، وإلى نواب الشعب الفلسطيني المختطفين من كافة الكتل والقوائم البرلمانية، لنقول لهم جميعاً، في عام الأسرى المجيد، أنتم رمز عزتنا وكرامتنا، بصمودكم وثباتكم على الحق وإصراركم على ثوابت شعبكم وأمتكم تدفعون ضريبة العزة والكرامة والانتصار، وعهدكم بنا ونحن على العهد، لن يهدأ لنا بالٌ، ولن يغمض لنا جفنٌ، إلاّ بتحريركم جميعاً من الأسر بإذن الله تعالى، وما ذلك على الله بعزيز. الإخوة الحضور الكرام ،، في هذا العام، عام الأسرى المبارك، بدأ أسرانا البواسل بخوض معركة الأمعاء الخاوية في وجه جبروت الاحتلال الصهيوني وطغيانه، دفاعاً عن حقوقهم ومطالبهم العادلة، التي نؤيدها وندعمها بقوة باعتبارها أبسط حقوقهم المشروعة إنسانياً وأخلاقياً ووطنياً وقانونياً، ولن تتوقف تلك المعركة بإذن الله قبل تحقيق مطالبهم المشروعة التي تُصر إدارة سجون العدو على تجاهلها. ومن أهمها وقف المعاملة المهينة والقاسية التي يتعرض لها أهالي الأسرى أثناء زيارتهم لأبنائهم سواء ما كان منها على حواجز الاحتلال أم داخل السجون وعلى بواباتها، ووقف الحرمان الظالم والمجحف لأسرى قطاع غزة من زيارة أهاليهم منذ أكثر من أربع سنوات تحت ذريعة أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، والسماح لأهالي الأسرى في الضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 من زيارة أبنائهم دون اختلاق الحجج والذرائع الأمنية الفارغة، والسماح باستقبال بث قناة الجزيرة الفضائية، وإدخال الكتب عبر زيارات الأهالي، والسماح للأسرى بالتقدم لامتحانات الثانوية العامة وفق المنهاج الفلسطيني، ووقف التفتيش المهين للأسرى، وتحسين ظروف النقل للمحاكم الظالمة أساساً، إلى جانب مطالب أخرى تخص كلّ سجن صهيوني على حدة. إن ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال ومعتقلاته يشكل انتهاكاً سافراً لكافة المواثيق والأعراف الدولية، ولمبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني، ولاتفاقية جنيف الثالثة لعام 1949م بشأن أسرى الحرب والبروتوكول الإضافي الأول الملحق بها الصادر عام 1977م، وتلك الانتهاكات الجسيمة التي تمارس يومياً بحق أسرانا البواسل في سجون الاحتلال تدخل في إطار جرائم الحرب في القانون الدولي الإنساني، وبكلّ أسف فإن تلك الانتهاكات لا تزال تُقابل بصمت وعجز، لا بل وبتواطؤ رهيب، من قبل المجتمع الدولي الذي يدعي زوراً وبهتاناً حرصه على احترام الديموقراطية في العالم دون أن يُحرك ساكناً أمام جرائم الحرب التي يقترفها العدو الصهيوني المجرم بحق ما يزيد على ثمانية آلاف أسير فلسطيني ومن بينهم نواب منتخبون محتجزين كرهائن في سجونه ومعتقلاته. إننا إذ نعلن اليوم السبت 11/4/2010م عن بدء انطلاقة فعاليات المجلس التشريعي بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى والتي ستستمر إلى يوم السبت 17/4/2010م لنؤكد على ما يلي:- أولاً: نحذر العدو الصهيوني من مغبة التمادي في إجراءاته القمعية والعنصرية بحق أسرانا الأبطال، ومحاولة فرض ضغوط إضافية لثني أسرانا عن إضرابهم المشروع، مؤكدين أن الحركة الفلسطينية الأسيرة سوف تبقى ماضية على طريق الأمعاء الخاوية حتى نيل مطالبها العادلة التي تقرها كافه الاتفاقيات والقوانين الدولية والإنسانية مؤكدين لإخواننا الأسرى أن الشعب الفلسطيني بكل قواه وفصائله ومقاومته من ورائكم حتى يتم تحريركم بإذن الله. ثانياً: إن سلسة الفعاليات التضامنية التي ينظمها المجلس التشريعي بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى سوف تأخذ طابعاً استراتيجياً بإذن الله، ولن تقتصر على المعالجات الظرفية أو الموسمية، مؤكدين أن برنامج عمل شامل سوف ينتظم ساحة العمل الوطني الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة في سبيل تحشيد كل الجهود والطاقات المحلية والإقليمية والدولية لنصرة الأسرى الأبطال وفضح العدو الصهيوني وممارساته اللاإنسانية بحقهم ونؤكد لأسرانا أن ما نقوم به هو واجب شرعي ووطني نصرةً للأسرى. ثالثاً: ندعو شعبنا الفلسطيني على اختلاف قواه وشرائحه إلى إبداء أقصى مظاهر التضامن مع قضية الأسرى، ومنحها الأولوية ودرجة الصدارة ضمن أجندتنا الوطنية في المرحلة الراهنة، والمشاركة الواسعة في كافه الفعاليات المقررة لنصرة الأسرى، مؤكدين أن شعبنا يقف اليوم أمام مح

أخبار وفعاليات حديثة