بيان صحفي صادر عن رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني

  • July 29, 2010, 9:32 am
بيان صحفي صادر عن رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني التشريعي: التضامن مع إضراب الأسرى واجب شرعي ووطني وأخلاقي وإنساني، وندعو الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لإرساء خطة منهجية لطرح قضية الأسرى أمام المحافل الدولية يبدأ قرابة ثمانية آلاف من إخواننا وأبنائنا الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني إضرابا مفتوحا عن الطعام اليوم على خلفية المعاناة البالغة التي يواجهونها والمعاملة القاسية واللا إنسانية التي يتجرعونها من إدارات السجون والمعتقلات، والمضايقات الشديدة التي يواجهها أهليهم إبان الزيارات، والكثير من مظاهر العسف والاضطهاد الذي يتم ممارسته صهيونيا ضدهم بشكل يومي. إن رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني إذ تعلن تضامنها الكامل مع إضراب أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، لتؤكد على ما يلي: أولا: إن التضامن مع إضراب أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني واجب شرعي ووطني وأخلاقي وإنساني، خاصة أنه يتعلق بمطالب إنسانية بحتة يتم مساومتهم وابتزازهم عليها من قبل إدارات السجون، في مسعى صهيوني لإبقائهم على حال من الإرباك وعدم الاستقرار، وإبقائهم في مواجهة الكثير من العوائق والصعوبات المختلفة بهدف إشغالهم عن التفرغ للتفاعل مع القضايا الوطنية، مؤكدين أن سلطات الاحتلال لن تنجح في المساس بإرادة وعزم أسرانا الأبطال، ولن تتمكن من إخماد أو إضعاف روح الثورة والإيمان في نفوسهم مهما بلغت حدة ودرجة ومستوى الإجراءات القمعية التي تمارسها يوميا. ثانيا: ندعو شعبنا الفلسطيني على اختلاف قواه وشرائحه الاجتماعية ومؤسساته الرسمية والأهلية إلى أوسع مشاركة في الحملات التضامنية مع أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، مؤكدين أن المجلس التشريعي الفلسطيني قد شرع في إجراء ترتيبات خاصة لتنظيم أسبوع تضامني مع الأسرى خلال الأسبوع القادم بالتعاون مع اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى، حيث سيشتمل الأسبوع التضامني على سلسلة من الفعاليات التي ستفتتح بمؤتمر صحفي يوم الأحد القادم (11-4) في إطار جهد مكثف يرمي إلى تفعيل قضية إخواننا الأسرى في سجون الاحتلال على مختلف المستويات. ثالثا: ندعو المؤسسات الحقوقية والمنظمات الإقليمية والدولية المهتمة بالديمقراطية وحقوق الإنسان إلى الانسجام مع الشعارات والمبادئ القانونية والإنسانية التي ترفعها وتروج لها، وتلتفت إلى معاناة أسرانا داخل سجون الاحتلال الذين تُمتهن كرامتهم وآدميتهم وحقوقهم الأساسية دون أي بادرة حراك حقيقية من أي جهة أو منظمة كانت في الوقت الذي نشهد فيه تدخلات سريعة ومعالجات فورية لهذه المنظمات في أكثر من منطقة وإقليم من العالم تتعلق بقضايا إنسانية ذات مستوى وأهمية أدنى من ذلك بكثير، ولا ترقى إلى حجم ومستوى الهجمة الصهيونية التي يواجهها أسرانا البواسل في سجون القمع الصهيوني. رابعا: ندعو الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى قيادة تحرك عربي وإسلامي فاعل من أجل طرح قضية الأسرى الفلسطينيين أمام المحافل الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة، مؤكدين أن فتح المنابر الدولية أمام والد الجندي الصهيوني الأسير "شاليط" يجب أن يستحث النخوة والهمة العربية والإسلامية لإرساء خطة منهجية للدفاع عن حقوق الآلاف من إخواننا وأبنائنا الأسرى المغيبين داخل السجون الصهيونية العنصرية. د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني

أخبار وفعاليات حديثة