بيان صحفي صادر عن رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني

  • July 29, 2010, 9:11 am
بيان صحفي صادر عن رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني القمة العربية خذلت شعبنا وأمتنا، والتهديدات الصهيونية العدوانية تعبر عن مخططات مسبقة لاستهداف شعبنا ومقاومته الباسلة انفضت القمة العربية، وانفضت معها آمال شعبنا وأمتنا في تجسيد قرارات حقيقية تمثل الحد الأدنى المطلوب فلسطينيا وعربيا، في ذات الوقت الذي يأبى فيه الصهاينة إلا أن يعبروا عن نهجهم العنصري وعقليتهم الوحشية وسلوكهم النازي الذي جبلوا عليه، ويطلقوا تهديداتهم الرعناء باجتياح قطاع غزة وإسقاط حكم حركة حماس والعودة للاغتيالات. إننا في رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني إذ نعبر عن مرارتنا الكبرى حيال نتائج القمة العربية، وتلمّسنا لخطورة التهديدات الصهيونية، لنؤكد على ما يلي: أولا: إن نتائج القمة العربية في ليبيا جاءت مخيبة للآمال ودون مستوى الطموحات الفلسطينية والعربية، بل إنها شكلت خذلانا واضحا لأبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، وتكرارا للقمم العربية السابقة التي لاكت الشعارات وأطلقت الوعود دون أي رصيد، مؤكدين أن عدم ارتقاء القمة إلى مستوى التحديات لنصرة القدس والمسجد الأقصى والمقدسات، وتجاهل كل المطالبات بإعادة تقييم التمسك العربي بمبادرة السلام العربية، من شأنه أن يضعف الموقف الفلسطيني، ويقوي الموقف الصهيوني، ويجذّر حالة الهوان العربي إزاء أية إمكانية حقيقية لنصرة القضية الفلسطينية، ويغري الصهاينة بمزيد من الصلف والاستكبار والمبالغة في ممارسة القهر والعدوان ضد شعبنا وحقوقنا ومقدساتنا. ثانيا: إن التهديدات الصهيونية المختلفة التي أطلقتها مستويات سياسية وعسكرية مختلفة ضد حركة حماس وقوى المقاومة الفلسطينية، والتي تم التهديد خلالها بإعادة احتلال قطاع غزة وإسقاط حكم حركة حماس والعودة لأسلوب الاغتيالات، تشكل انعكاسا لمستوى الأزمة التي تعصف بالوضع الصهيوني داخليا وخارجيا، ورغبة في تصدير الأزمات الصهيونية المختلفة إلى الداخل الفلسطيني في قطاع غزة تحت حجج وذرائع واهية، مؤكدين أن هذه التهديدات العنصرية لا تحمل جديدا في إطار السياسة الصهيونية الإرهابية ذات المخططات المسبقة والجاهزة للتنفيذ التي لم تجد غضاضة في تدمير قطاع غزة إبان الحرب الأخيرة، ولا تمثل سوى العنوان الأبرز للوجه الصهيوني المجرم والسياسة الصهيونية النازية التي تحترف القتل والإرهاب والتدمير والتخريب وسفك دماء الأبرياء. ثالثا: إن التهديدات الصهيونية الأخيرة ينبغي أن يتم أخذها على محمل الجد، وأن يتم تهيئة الوضع الفلسطيني الداخلي للتصدي لخطر الهجمة الصهيونية القادمة، وبذل أقصى أشكال الجهد والاستعداد من أجل إحباط أهداف أي عدوان صهيوني محتمل، مؤكدين أن الجبهة الداخلية على مستوى قطاع غزة يجب أن تتحسب بشكل تام لامتصاص آثار أي عدوان صهيوني كان ومعالجة تداعياته المحتملة، وأن تحاول الاستفادة من دروس الحرب الأخيرة، ودراسة كل الاحتمالات والبدائل المتوقعة، وخصوصا في ظل استخدام الصهاينة لأسلحة فتاكة جديدة ومحرمة دوليا. رابعا: ندعو شعبنا الفلسطيني على اختلاف شرائحه إلى التوحد خلف الحكومة الفلسطينية برئاسة الأخ المجاهد إسماعيل هنية، ومشروع المقاومة الذي تحمله حركة حماس وقوى المقاومة الفلسطينية بغية التصدي للاستهداف الصهيوني المتوقع، مؤكدين أن اليقظة التامة والحذر الكامل يجب أن يظللا الأداء والفعاليات والتحركات الفلسطينية في قطاع غزة، وخاصة تحركات القيادات والكوادر على اختلاف مستوياتها، خلال المرحلة المقبلة، انطلاقا من تجاربنا الممتدة مع السلوك الصهيوني العدواني، والدروس المستقاة من يوميات الصراع الذي أثبت خلالها الصهاينة حقارة بالغة وغدرا منقطع النظير. د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني

أخبار وفعاليات حديثة