بيان صحفي صادر عن رئاسة المجلس التشريعي الفلسطينيي

  • July 29, 2010, 9:06 am
بيان صحفي صادر عن رئاسة المجلس التشريعي الفلسطينيي ندين اقتحام أعضاء الكنيست الصهيوني لباحات "الأقصى"، والإجراء البريطاني حيال قضية المبحوح محاولة تجميلية للسياسة البريطانية ليس أكثر تابعت رئاسة المجلس التشريعي بقلق كبير نبأ اقتحام بعض أعضاء الكنيست الصهيوني لباحات المسجد الأقصى بكل صلف وعنجهية يوم أمس في تحدّ سافر لمشاعر أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، كما تابعت باهتمام بالغ الإجراء الذي اتخذته الحكومة البريطانية الثلاثاء الماضي بحق أحد الدبلوماسيين الصهاينة المتورطين في اغتيال الشهيد محمود المبحوح، وخلصت إلى ما يلي: أولا: ندين بشدة اقتحام بعض أعضاء الكنيست الصهاينة لباحات المسجد الأقصى، مؤكدين أن الهوان العربي يفسح المجال أمام الصهاينة لارتكاب المزيد من جرائمهم وممارساتهم العنصرية بحق شعبنا وحقوقنا ومقدساتنا. ثانيا: ندعو البرلمانات العربية والإسلامية والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى إدانة الممارسات الصهيونية العنصرية بحق الأقصى والمقدسات الفلسطينية، مؤكدين على ضرورة تبني برنامج عملي لفضح الأجندة الصهيونية العدوانية، ومحاولة تحشيد كل الطاقات البرلمانية على المستوى الإقليمي والدولي في اتجاه إدانة جرائم وممارسات دولة الاحتلال، تمهيدا لعزلها سياسيا ودبلوماسيا. ثالثا: إن الموقف البريطاني الرسمي الذي اتخذته الحكومة البريطانية غير كاف على الإطلاق، وهو أشبه ما يكون بمحاولة تجميلية ليس أكثر للسياسة البريطانية التي وقعت في حرج بالغ إثر تكشف استخدام الصهاينة لجوازات سفر بريطانية مزورة في تنفيذ عملية اغتيال الشهيد المبحوح، مؤكدين أن هذا الإجراء لا يرتق إلى حجم ومستوى خطورة الجريمة التي تم اقترافها، ولابد أن يستتبعه خطوات دبلوماسية جادة وحقيقية من أجل محاسبة الصهاينة بحق على جريمتهم النكراء أولا، ومن ثم على استخدامهم جوازات سفر بريطانية مزورة. رابعا: إن الموقف البريطاني أمام اختبار حقيقي اليوم، مؤكدين أن القيم والشعارات التي ترفعها بريطانيا حول الديمقراطية وحفظ وحماية والدفاع عن حقوق الإنسان في العالم قد باتت فارغة من أي محتوى حقيقي، وأن الموقف البريطاني الراهن يعيش أزمة سياسية وأخلاقية وإنسانية بكل معنى الكلمة، ولا مفر من الالتزام الكامل بمنطوق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني حيال دولة الكيان الصهيوني وجرائمها البشعة، والتقيد بمضامين القيم والشعارات السياسية والأخلاقية والإنسانية التي تحاول بريطانيا ترويجها على المستوى الخارجي وتطبيقها بشكل انتقائي هنا وهناك. د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني

أخبار وفعاليات حديثة