النائب أبو حلبية: الاحتلال يعيش نصراً زائفاً من خلال إعلانه المضي في تنظيم مسيرة الأعلام التعويضية

  • June 15, 2021, 10:06 am

مطالباً الكل الفلسطيني بالانتفاض لأجل القدس

النائب أبو حلبية: الاحتلال يعيش نصراً زائفاً من خلال إعلانه المضي في تنظيم مسيرة الأعلام التعويضية

الدائرة الإعلامية – المجلس التشريعي:

قال النائب يوسف أبو حلبية مقرر لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني، إن العدو الصهيوني لا يزال يُمنِّي نفسه بصورة نصر زائف، من خلال إعلان الحكومة الصهيونية الجديدة أنها ماضية في تنظيم مسيرة الأعلام التعويضية، بعد أن تعمدت تأجيل قرارها لعلها تتحايل على وعي المقدسيين والفلسطينيين ومقاومتهم، وعلى وعي جماهير الأمة من خلفهم.

وأضاف النائب أبو حلبية خلال كلمته في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها لجنة القدس بالتشريعي ورابطة علماء فلسطين وتجمع المؤسسات والجهات العاملة لنصرة القدس وأهلها ومسجدها الأقصى أن مسيرة الأعلام الأولى يوم 28 رمضان الماضي كانت أحد عناوين الانكسار والذُّل الصهيوني، وأحد عناوين المعادلة الجديدة التي كرستها الإرادة الشعبية في القدس والداخل المحتل عام 1948، والمقاومة المسلحة الباسلة من قطاع غزة في معركة سيف القدس.  

وأردف أن العدو الصهيوني من خلال قطعان مغتصبيه يحاول أن يستعيد هيبته المهدورة، لكنه فشل وخارت منه العزائم أمام الخوف من تجدد المواجهة الشعبية في القدس والداخل المحتل، ومن تجدد ضربات النار التي حملها "سيف القدس" البتار في معركته التي استمرت ١١ يوما.

وأكد أن الاحتلال الصهيوني بهذا الإصرار على تسيير مسيرة الأعلام الصهيونية يختزل سيادته المزعومة على القدس في مسيرة محددة لم يستطيع تأجيلها تحت ضغط الإرادة الشعبية ثم تفرقها على وقع صفارات الإنذار؛ وبذلك بات كسر هذه النفسية الصهيونية المأزومة والمهزومة وتعميق مأزقها لا يتطلب أكثر من تلبية نداء القدس بالحشد في باب العامود وكل ساحات فلسطين، أو صافرات إنذار تدوي في القدس في وقت المسيرة.

وشدد أن أسود القدس والمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى بعزيمتهم وصمودهم وأفشلوا مسيرة المغتصبين الصهاينة وبددوا وهم المحتل، وأكدوا على السيادة العربية الإسلامية الأبدية على القدس رغم أنف الاحتلال الصهيوني.

وطالب شعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948؛ بالانتفاض من جديد لأجل المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولأجل الإسلام والعروبة والحرية، داعياً أهلنا في الضفة الغربية أبطال العمليات الجهادية الباسلة بعدم ترك القدس وحدها رغم كل الظروف والصعاب، ليلمس المحتل بالفعل قبل القول إن العدوان على الأقصى سيرتد عليه ثمناً لا يستطيع تحمله.

ودعا أهل غزة الأبطال بتلبية نداء القدس في كل الميادين صابرين محتسبين، مطالباً شعبنا الفلسطيني في الشتات والمخيمات وفي كل مكان أن لا يتركوا المقدسيين وحدهم وليكونوا إلى جانبهم ومعهم، والنفير والاحتشاد نصرة لأقصانا ولحاضنته القدس، وليكن تحرككم بنبض القدس وتوقيتها.

وبين أن المحتل الصهيوني الغاصب وقطاعات مغتصبيه يريدون أن يختبروا معادلة المقاومة الباسلة في معركة سيف القدس "وإن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا"، مشيراً إلى أنه يختبر عزيمة الفلسطينيين التي لا تكل ولا تمل، وأن المقدسيين هم رأس حربةٍ لأمةٍ هي خير أمة أخرجت للناس، وستكون غطرسة المحتل الصهيوني وعنجهيته الزائفة هي سبب تحقيق وعد الله بزوال الاحتلال واندحار.


مزيد الصور


أخبار وفعاليات حديثة