خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس لجنة القدس بالتشريعي أبو حلبية: المسجد الأقصى يتعرض لأكبر حملة تهويد وتقسيم

October 13, 2019, 1:10 am

خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس لجنة القدس بالتشريعي

أبو حلبية: المسجد الأقصى يتعرض لأكبر حملة تهويد وتقسيم

غزة-

قال رئيس لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي الفلسطيني أن المسجد الأقصى يتعرض لحملة تقسيم وتهويد بشعة، وتغيير الوضع القائم التاريخي في القدس، من خلال تسهيل اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه، ومنع حراس الأقصى من الاقتراب صوب أحد من المستوطنين الصهاينة داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك، وتوفير عناصر من الشرطة الصهيونية لتأمين المدنسين لساحات الأقصى المبارك من المستوطنين.

وحذر النائب أبو حلبية خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر المجلس التشريعي من دعوات قادة الصهاينة وجماعات ما يسمى "أمناء الهيكل" للاقتحامات الجماعية للمسجد الأقصى المبارك، ومحاولة تمهيد الطريق لهدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.

        واعتبر الاعتداءات الصهيونية المستمرة على مصلى باب الرحمة الذي هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، حيث تحاول قوات الاحتلال الصهيونية الالتفاف على منجز الجماهير المقدسية التي فتحت مصلى باب الرحمة، وتقوم بالدخول إلى المصلى بالأحذية وتقوم بتفريغه من أثاثه.

وأكد أبو حلبية أن هذه التغيرات الكبرى التي يحاول الاحتلال فرضها على الأقصى مستغلاً الانشغالات الإقليمية لن يستطيع تحقيقها إذا ما حضرت في مواجهته الإرادة الجماهيرية المقدسية والفلسطينية، وإن الاحتلال الذي يعجز عن تشكيل حكومة مستقرة لهو أعجز عن أن يفرض حقائق جديدة في المسجد الأقصى المبارك.

وأشار إلى أن المسجد الأقصى المبارك هو كل لا يتجزأ، وإن مصلى باب الرحمة هو جزء من المسجد الأقصى المبارك، وإن محاولات الاحتلال الصهيوني للالتفاف على منجز الجماهير المقدسية التي فتحت مصلى باب الرحمة رغم أنف الاحتلال باقتحام المصلى بالأحذية وتفريغه من أثاثه للتأكيد على عدم الاعتراف به كمصلى، لن يؤثر في عزيمة المقدسيين وسيواصلون رباطهم في المصلى ليقطعوا الطريق على الصهاينة في مخططاتهم بالتقسيم المكاني للمسجد الأقصى المبارك.

وناشد المرجعيات الإسلامية في القدس بضرورة أن يكون لها موقف موحدٌ حاسم وعاجل في الدعوة إلى الرباط والنفير على مدى أيام العدوان المقبلة.

كما ناشد الشعوب العربية والإسلامية بإعلان الجمعة المقبلة 18-10-2019 جمعة عالمية للانتصار للأقصى، ورفض مخططات تقسيمه وتهويده، وللوقوف إلى جانب أهلنا وإخواننا في القدس.

ودعا أبو حلبية خلال مؤتمره فصائل المقاومة الفلسطينية إلى أخذ العدوان على الأقصى في حسابات الرد والردع، فهي مقاومة تتوجه إلى القدس وتحريرها باعتباره بوصلتها، ولا أقل من أن يدرك المحتل أن تماديه ضد الأقصى لن يمرّ بلا ردّ.

كما دعا البرلمانات العربية والإسلامية أن يكون لها حضور قوي في توجيه حكوماتها لنصرة القدس وأهلها، بكل السبل المتاحة، ولا أقل من إنشاء وتفعيل صناديق خاصة لدعم القدس وأهلها بشكل مستمر، ودعوة الجماهير الإسلامية للخروج بحشودات قوية وداعمة للقدس وأهلها توصل رسالة للصهاينة بأن القدس في قلب العالم العربي والإسلامي.

وطالب السلطة الفلسطينية بوقف التعاون والتنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني ووقف ملاحقة المقاومين حتى يقوموا بدورهم في مجاهدة ومقاومة العدو الصهيوني.

وطالب المملكة الأردنية الهاشمية بوصايتها الدينية والتاريخية على الأقصى بالقيام بالدور المنوط بها للدفاع عن هذا المسجد المبارك بقوة ومواجهة العدوان الصهيوني المتواصل على المسجد الأقصى المبارك وحاضنته مدينة القدس، وعلى جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بدولهما مساندة المملكة الأردنية الهاشمية في تحريك القضايا والدعاوى على العدو الصهيوني وقادته ومغتصبيه في المحافل والمحاكم الدولية.