اعتبر مجزرة هدم المنازل في وادي الحمص جزء من مخطط لتنفيذ صفقة القرن د. بحر: لن ينعم الاحتلال بالأمن باستمرار حصاره للقطاع

August 4, 2019, 12:08 pm

اعتبر مجزرة هدم المنازل في وادي الحمص جزء من مخطط لتنفيذ صفقة القرن

د. بحر: لن ينعم الاحتلال بالأمن باستمرار حصاره للقطاع

غزة-

وصف د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني هدم عشرات المنازل والوحدات السكنية الفلسطينية في وادي الحمص في القدس المحتلة بأنها جريمة كبرى ومجزرة جماعية ضمن مخطط تنفيذ صفقة القرن.

ودعا د. بحر خلال مشاركته في مسيرات العودة وفك الحصار شرق مخيم البريج، لأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وكل المنظمات والمحافل الإقليمية والدولية للتدخل العاجل من أجل وقف جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أهالي القدس الصامدين والتصدي للمخطط الصهيوني العنصري الذي يستهدف طرد وترحيل المقدسيين وتفريغ القدس من أهلها وطمس طابعها وهويتها العربية والاسلامية الخالصة، مؤكداً أن هذه المجزرة تشكل انتهاكاً سافراً للقوانين والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني.

ودعا بحر أهلنا الصامدين في القدس إلى مزيد من المقاومة والتصدي لعدوان الاحتلال والتجذّر في أرض الآباء والأجداد وحرق الأرض تحت أقدام الصهاينة المحتلين، كما دعا أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان إلى الانتفاض وتفجير كل أشكال المقاومة والغضب الشعبي في وجه الاحتلال.

ودعا د. بحر رئيس السلطة في رام الله محمود عباس إلى تنفيذ قراراته الأخيرة بوقف الاتفاقات مع الاحتلال على الأرض من خلال وقف الاعتراف "بإسرائيل" والوقف الفوري للتنسيق الأمني، ووقف حصار غزة وإعادة رواتب الشهداء والأسرى.

وتابع" على عباس رفع يد السلطة الثقيلة عن المقاومة وتوفير المناخ الملائم لها وإتاحة كافة اشكال النضال بما فيها المسلح في كافة مناطق الضفة الغربية، وتوفير سبل الصمود لشعبنا في غزة الضفة".

كما أكد د. بحر أن فصائل المقاومة لن تساوم الاحتلال على كسر الحصار عن شعبنا في قطاع غزة، ملفتا إلى أن جميع الفصائل اتخذت قرارا بالإجماع لإنهاء الحصار بكافة الوسائل المتاحة لشعبنا، ولا تراجع عنه أو مساومة عليه.

وأشاد د. بحر بالشهيد البطل هاني أبو صلاح منذ العملية البطولية شرق خان يونس والتي أدت لإصابة ثلاث جنود، مؤكدا أن الاحتلال لن ينعم بالأمن طالما استمر بحصار قطاع غزة.

ودعا د. بحر مجدد دولة لبنان الشقيقة إلى حسن ضيافة اللاجئين الفلسطينيين، وعدم التضييق على مصادر رزقهم، مشدد رفضه لكافة أشكال التوطين للاجئين، محذرا من التضييق عليهم سبل المعيشة والحياة لقبولهم بوطن بديل عن فلسطين، أو المشاركة في أي من مشاريع التصفية لقضيتهم. ملفتا إلى أن اللاجئين الفلسطينيين ضيوف مؤقتين في البلدان العربية إلى حين عودتهم إلى وطنهم وأرضهم التي هجروا منها.

وأشار إلى أن مسيرات العودة مستمرة ولن تتوقف بدون تحقيق أهدافها كاملة بفك الحصار بشكل نهائي وتام، وشكر مصر على دورها وجهودها في التحفيف عن شعبنا، والعمل على فك الحصار، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار مع الاحتلال.

ولفت إلى أن المقاومة هي القادرة على حماية شعبنا وقضيتنا من المؤامرات وافشال مخططات الاحتلال واعوانه، داعيا من تبق خارج الصف الوطني الالتفاف حول خيار المقاومة، وهو خيار شعبنا في كافة أماكن تواجده.