خلال مهرجان نظمته الجالية الفلسطينية برعاية الرئاسة السودانية بحر: الأخطار التي تواجهنا تفرض علينا وحدة الموقف وتوظيف طاقات الأمة في معركتنا مع الاحتلال

April 1, 2019, 12:04 pm

خلال مهرجان نظمته الجالية الفلسطينية برعاية الرئاسة السودانية

بحر: الأخطار التي تواجهنا تفرض علينا وحدة الموقف وتوظيف طاقات الأمة في معركتنا مع الاحتلال

أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أحمد بحر، أن الأخطار والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية تفرض على الكل الفلسطيني وحدة الموقف ميدانياً وعسكريًا، داعيًا للسعي نحو وحدة وطنية شاملة، ومن ثم الانطلاق لتوظيف طاقات الأمة العربية والإسلامية في معركتنا نمع الاحتلال الصهيوني، جاءت تصريحات بحر، أـثناء كلمة مصورة ألقاها في مهرجان جماهيري حاشد نظمته الجالية الفلسطينية في الساحة الخضراء بالخرطوم، بمناسبة يوم الأرض، وذكرى مرور عام على انطلاق مسيرات العودة، وذلك برعاية كريمة من الرئاسة السودانية، وبمشاركة جمعية الاخوة السودانية الفلسطينية وشبكة المنظمات العاملة لأجل فلسطين، وبحضور لفيف من الشخصيات والمسئولين من الحكومة السودانية.

مساعد رئيس الجمهورية السودانية

من ناحيته أكد مساعد رئيس الجمهورية السودانية الاستاذ الشيخ إبراهيم السنوسي، رفض السودان للتطبيع مع العدو الصهيوني أو الاستسلام أو التنازل عن شبر واحد من فلسطين وحيا صمود أهل فلسطين وغزة، منوهًا أن السودان صاحبة مواقف متقدمة في خدمة القضية الفلسطينية.

أرقى أشكال المقاومة ضد الاحتلال

من ناحيته أكد أحمد بحر، في كلمة مصورة، أن مسيرات العودة تهدف لكسر الحصار وإحياء وتثبيت حق العودة، كما أنها تشكل أحد أرقى أشكال المقاومة ضد الاحتلال، وتمثل أحد أهم تجليات المشاركة الشعبية الواسعة ووحدة الموقف السياسي والميداني على أرض قطاع غزة الصامد.

ووصف بحر، مسيرات العودة الكبرى، بالإبداع الفلسطيني الرائع الذي تفتّق عن مقاومة شعبية عارمة بأدوات جديدة حاصرت وفضحت وعزلت الاحتلال وأربكت حساباته تحت مطارق الضغط الشعبي والإرادة الفلسطينية الوثابة.

وأشار إلى أن المسيرات أعادت إحياء الروح الكفاحية في نفوس أبناء شعبنا، ووجهت صفعة مدوية لقرارات ترمب ونتنياهو العنصرية ومخططاتهما الإجرامية تجاه قضيتي القدس واللاجئين، وأكدت المسيرات للجميع أن حقوقنا وثوابتنا الوطنية ليست موضع تراجع أو انكسار بفعل المؤامرات، وليست موضع مساومة أو ابتزاز بأي حال من الأحوال.

أخطار وتحديات

وشدد بحر، على أن إن حجم الأخطار والتحديات التي تواجهنا حاليا تفرض علينا وحدة الموقف السياسي والميداني وتوظيف طاقات الأمة في معركة الوجود والمصير التي تستهدف شطب حاضرنا ومستقبلنا، وخصوصا بعد قرار ترامب الاعتراف بالسيادة الصهيونية على الجولان السوري المحتل، مضيفًا:" إننا في المجلس التشريعي ومعنا كل أبناء شعبنا وأمتنا نرفض وندين هذا القرار الأمريكي العنصري الذي يشكل اعتداء خطيرا على حقوق الشعب السوري وانتهاكا سافرا للحقوق العربية التي يتغول عليها ترامب بكل صلف وصفاقة وفجور".

معاناة الأسرى في سجون الاحتلال

ولفت بحر، في كلمته إلى معاناة أسرانا في سجون الاحتلال، قائلاً:" يتعرض أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال في هذه الأيام إلى هجمة شرسة من القمع والاعتداءات المتواصلة التي تستهدف تركيعهم وكسر إرادتهم وعزيمتهم وطمس روحهم الوطنية وإجبارهم على الخنوع لإجراءات وإملاءات الاحتلال في مخالفة صريحة وانتهاك خطير لكل القرارات والمواثيق والاتفاقيات الدولية الخاصة بالأسرى".أعلى النموذجأسفل النموذج

مسيرات مليونية

وقال:" في يوم المليونية الكبرى لمسيرات العودة هذا اليوم، وبعد مرور عام كامل على انطلاق مسيرات العودة المباركة، نؤكد لأبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وللعالم أجمع أننا سنظل أمناء على حقوقنا وثوابتنا الوطنية وعلى مصالح شعبنا الفلسطيني في كل مكان، وسنبذل قصارى جهدنا في سبيل تحشيد المواقف العربية والإسلامية والدولية ضد العدوان الصهيوني والمخططات الصهيونية في غزة والضفة والقدس وأراضي الـ48".

وأكد أن القدس وفلسطين يجب أن تبقى القضية المركزية للأمة وأن يتطور ويزداد مستوى الدعم العربي والإسلامي لشعبنا الفلسطيني على الأصعدة السياسية والمالية والاقتصادية والمعنوية بهدف تعزيز صموده في وجه الاحتلال وإحباط المخططات والصفقات السياسية المشبوهة التي تستهدف تصفية قضيته الوطنية.

العمق العربي

وتوجه بحر، بالشكر للأشقاء العرب الذين دعموا قضيتنا وساندوا شعبنا في مواجهة الاحتلال، وخاصة الأخوة في السودان الشقيق، شاكرًا الجالية الفلسطينية في السودان التي تفاعلت دوما مع آلام ومعاناة أبناء شعبهم في فلسطين طيلة المراحل الماضية، مبرقًا بالتحية للمنتفضين في وجه الاحتلال عبر مسيرات العودة وكسر الحصار ولكل أبناء شعبنا الثائرين المنتفضين في وجه الاحتلال في كل مكان.

جمعية الاخوة الفلسطينية السودانية

من ناحيته أكد أمين عام جمعية الاخوة السودانية الفلسطينية الدكتور عثمان الكباشي، على التمسك بالثوابت في الصراع مع العدو الصهيوني وان ما نراه الان هو من آيات الله في الجهاد مع الصهاينة، مؤكدًا على رابط الاخوة العميق بين الشعبين.

رئيس الجالية الفلسطينية

بدوره أبرق رئيس الجالية الفلسطينية في السودان، الدكتور أيمن عبد الله، بالتحية لشهداء فلسطيني وذويهم، مؤكدًا رفض الامة الاسلامية لكل قرارات ترامب التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن الشعوب ما تزال حية وهي التي تحمل راية التحرير وفي ختام كلمته وجه شكره الكبير للسودان حكومة وشعبا على وقوفه مع القضية الفلسطينية وضيافته لأبناء فلسطين.

ومن الجدير ذكره أن نخبة من اتحاد الفنانين السودانيين قد شاركوا بمجموعة من الاغاني التراثية السودانية المهداة لفلسطين، كما وقدمت زهراوات فلسطين فقرة فنية تفاعل معها الحاضرون وقد عبرت عن التراث الفلسطيني الأصيل، كما تم افتتاح معرض كبير ضم مجموعة من الصور والمجسمات ومعروضات تراثية عن فلسطين عكست صمود الشعب الفلسطيني ومعاناته من الاحتلال الصهيوني.