​د. بحر: شعبنا لن يسمح بنقل السفارة الامريكية الى القدس

March 2, 2018, 3:03 am

غزة-المكتب الاعلامي بالمجلس التشريعي

قال الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن شعبنا لن يسمح بتمرير القرار الأمريكي بنقل سفارتهم الى مدينة القدس المحتلة في ذكرى النكبة 15مايو القادم، وسيفجر انتفاضة جديدة.

وأكد د. بحر خلال خطبة الجمعة وافتتاح مسجد أبو بكر الصديق شمال مدينة غزة بحضور قيادات من حركة حماس ووجهاء وقيادات حركة حماس أن شعبنا ومقاومتنا سيقاومون ويفشلون نقل السفارة الامريكية الى مدينة القدس المحتلة، محملا الاحتلال وامريكا تداعيات ونتائج قرارهم الخطير الذي سيفجر المنطقة.

وقال "إن القدس ليست للفلسطينيين وحدهم، بل لكل مسلم يوحد الله"، محمَّلا القادة العرب والمسلمين مسئولية التهاون في أولى القبلتين، وداعيا إلى تحرك عربي رسمي وشعبي ومؤسساتي لنصرة المسجد الأقصى.

وأكد أن شعبنا في قطاع غزة مستمر في بناء المزيد من المساجد، و التي ستكون منطلق رفع راية الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين، وتحرير أسرانا من سجون الاحتلال.

وأضاف "إن بناء المساجد من بشريات النصر والتحرير، وان القطاع يشهد العديد من افتتاح المساجد الجديدة وأخرى إعادة بناؤها بعد قصفها من الاحتلال، وهذا دليل على أن شعبنا صامد وصاحب ارادة وعزيمة قوية  لن تلين، وأن هدم المساجد لا يهدم الروح لإعادة بنائها وتطويرها والصلاة فيها، وبل وجعلها مركزا ثقافيا ودينيا كما كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

وعبر بحر عن شكره للعوائل  الذين قاموا ببناء المسجد، ومن قام بالتبرع بقطعة الأرض للمسجد، ملفتا أن ذلك احياء لسنة حسنة تظافر على صنعها ابناء شعبنا وعائلاته الكريمة صاحبة اليد الممدودة بالخير.غزة-

قال الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن شعبنا لن يسمح بتمرير القرار الأمريكي بنقل سفارتهم الى مدينة القدس المحتلة في ذكرى النكبة 15مايو القادم، وسيفجر انتفاضة جديدة.

وأكد د. بحر خلال خطبة الجمعة وافتتاح مسجد أبو بكر الصديق شمال مدينة غزة بحضور قيادات من حركة حماس ووجهاء وقيادات حركة حماس أن شعبنا ومقاومتنا سيقاومون ويفشلون نقل السفارة الامريكية الى مدينة القدس المحتلة، محملا الاحتلال وامريكا تداعيات ونتائج قرارهم الخطير الذي سيفجر المنطقة.

وقال "إن القدس ليست للفلسطينيين وحدهم، بل لكل مسلم يوحد الله"، محمَّلا القادة العرب والمسلمين مسئولية التهاون في أولى القبلتين، وداعيا إلى تحرك عربي رسمي وشعبي ومؤسساتي لنصرة المسجد الأقصى.

وأكد أن شعبنا في قطاع غزة مستمر في بناء المزيد من المساجد، و التي ستكون منطلق رفع راية الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين، وتحرير أسرانا من سجون الاحتلال.

وأضاف "إن بناء المساجد من بشريات النصر والتحرير، وان القطاع يشهد العديد من افتتاح المساجد الجديدة وأخرى إعادة بناؤها بعد قصفها من الاحتلال، وهذا دليل على أن شعبنا صامد وصاحب ارادة وعزيمة قوية  لن تلين، وأن هدم المساجد لا يهدم الروح لإعادة بنائها وتطويرها والصلاة فيها، وبل وجعلها مركزا ثقافيا ودينيا كما كانت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

وعبر بحر عن شكره للعوائل  الذين قاموا ببناء المسجد، ومن قام بالتبرع بقطعة الأرض للمسجد، ملفتا أن ذلك احياء لسنة حسنة تظافر على صنعها ابناء شعبنا وعائلاته الكريمة صاحبة اليد الممدودة بالخير.