د. بحر يستعرض الخطوات العملية لمواجهة قرار ترامب

December 23, 2017, 11:12 am

غزة - المكتب الاعلامي بالمجلس التشريعي

استعرض الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الخطوات العملية لمواجهة قرار "ترامب" حول مدينة القدس.

وقال د. بحر خلال مؤتمر القدس العلمي الحادي عشر الذي نظمته مؤسسة القدس الدولية في فندق الكومودور بمدينة غزة إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إليها، ليس وليد اللحظة السياسية، وإنما يُعبِّر عن حلقة ضمن مخطط سياسي قديم لتصفية قضيتنا الوطنية وإخضاع أمتنا العربية والإسلامية وتغيير المشهد السياسي والجغرافي العام في المنطقة بما يتناسب مع الأهداف والمخططات الصهيونية والأمريكية المعروفة.

وأكد أن قرار ترامب يحمل أبعاداً استراتيجية خطيرة وتأثيرات بعيدة المدى على مجرى الصراع الممتد بيننا وبين الاحتلال الصهيوني، فهم يحاولون حسم الصراع بشكل كامل عبر إسقاط القدس من دائرة التفاوض واعتبارهم صهيونية بحتة، مع ما يغنيه ذلك من شرعنة لكل إجراءات التهويد وطمس الهوية العربية الإسلامية للقدس ومعالهم الحضارية، وتمهيد للمساس المباشر بالمقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

واستعرض د. بحر آليات وخطوات مواجهة القرار الأمريكي في ظل التحديات الخطيرة التي يفرضها قرار ترامب وتداعياته العميقة على شعبنا وقضيتنا وحقوقنا المشروعة، والتي تكمن في الخطوات التالية:

أولاً: قيام السلطة الفلسطينية وحركة فتح بإجراء مراجعة شاملة للواقع والمسار السياسي والوطني بما يقود إلى إلغاء اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال، والدفع باتجاه إرساء استراتيجية وطنية موحدة على أرضية الحقوق والثوابت الوطنية، وبما يضمن حق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل حتى إنجاز التحرير الكامل بإذن الله.

ثانياً: تطبيق المصالحة الوطنية وتكريس مبادئ ومفاهيم الشراكة السياسية قولاً وعملاً، والعمل على حل وتفكيك الأزمات الحياتية في المجتمع الفلسطيني، وخصوصاً في قطاع غزة، والشروع في إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس سياسية ووطنية جديدة، بما يؤهلها لضم واحتواء كافة قوى وأطياف شعبنا، بحيث تكون الخطوة الأولى في هذا المسار عقد الإطار القيادي المؤقت للمنظمة حسب اتفاقات المصالحة في أسرع وقت ممكن.

ثالثاً: توفير كل أشكال الدعم والتأييد والمؤازرة والإسناد لانتفاضة شعبنا في مواجهة الاحتلال، وتوحيد كل الجهود والطاقات الوطنية والفصائلية من أجل تعزيز عوامل قوتها واستمراريتها وتطوير أشكالها وأدواتها الكفاحية، ووقف كل ما من شأنه التشويشي عليها أو محاولة طمس توهجها وإطفاء نيرانها.

رابعاً: بلورة موقف عربي وإسلامي موحد في مواجهة قرار ترامب وكافة القرارات والسياسات الأمريكية المعادية لشعبنا، بحيث يرتكز على وقف كل أشكال العلاقة والتواصل مع الإدارة الأمريكية وسحب للسفراء العرب والمسلمين من واشنطن، وطرد السفراء الأمريكيين من الدول العربية والإسلامية حتى عودة ترامب وإدارته الفاشية عن القرار الجائر بحق القدس واعترافهم بحقوق شعبنا وتطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال أسوةً بباقي شعوب العالم.

خامساً: تكثيف كل أشكال وأدوات الضغط السياسي عربياً وإسلامياً على الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني في المؤسسات الأممية والمنظمات الدولية وفي مختلف المحافل الإقليمية والدولية وإغلاق السفارات الأمريكية في العواصم العربية والإسلامية وطرد سفراءها بما يقود إلى محاصرة وعزل السياسة الأمريكية والصهيونية حيال شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية، وإجبار ترامب على التراجع وتصحيح خطيئته السياسية والتاريخية والإنسانية والأخلاقية والحضارية بحق شعبنا وأمتنا.

سادساً: قيام الدول العربية بتفعيل صندوق القدس بهدف دعم المدينة المقدسة مادياً وتعزيز صمود أهلها في وجه حملات التهويد والاقتلاع وطمس المعالم والهوية.

 

خلال مؤتمر علمي حول القدس

د. بحر يستعرض الخطوات العملية لمواجهة قرار ترامب

استعرض الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الخطوات العملية لمواجهة قرار "ترامب" حول مدينة القدس.

وقال د. بحر خلال مؤتمر القدس العلمي الحادي عشر الذي نظمته مؤسسة القدس الدولية في فندق الكومودور بمدينة غزة إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إليها، ليس وليد اللحظة السياسية، وإنما يُعبِّر عن حلقة ضمن مخطط سياسي قديم لتصفية قضيتنا الوطنية وإخضاع أمتنا العربية والإسلامية وتغيير المشهد السياسي والجغرافي العام في المنطقة بما يتناسب مع الأهداف والمخططات الصهيونية والأمريكية المعروفة.

وأكد أن قرار ترامب يحمل أبعاداً استراتيجية خطيرة وتأثيرات بعيدة المدى على مجرى الصراع الممتد بيننا وبين الاحتلال الصهيوني، فهم يحاولون حسم الصراع بشكل كامل عبر إسقاط القدس من دائرة التفاوض واعتبارهم صهيونية بحتة، مع ما يغنيه ذلك من شرعنة لكل إجراءات التهويد وطمس الهوية العربية الإسلامية للقدس ومعالهم الحضارية، وتمهيد للمساس المباشر بالمقدسات الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

واستعرض د. بحر آليات وخطوات مواجهة القرار الأمريكي في ظل التحديات الخطيرة التي يفرضها قرار ترامب وتداعياته العميقة على شعبنا وقضيتنا وحقوقنا المشروعة، والتي تكمن في الخطوات التالية:

أولاً: قيام السلطة الفلسطينية وحركة فتح بإجراء مراجعة شاملة للواقع والمسار السياسي والوطني بما يقود إلى إلغاء اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال، والدفع باتجاه إرساء استراتيجية وطنية موحدة على أرضية الحقوق والثوابت الوطنية، وبما يضمن حق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل حتى إنجاز التحرير الكامل بإذن الله.

ثانياً: تطبيق المصالحة الوطنية وتكريس مبادئ ومفاهيم الشراكة السياسية قولاً وعملاً، والعمل على حل وتفكيك الأزمات الحياتية في المجتمع الفلسطيني، وخصوصاً في قطاع غزة، والشروع في إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس سياسية ووطنية جديدة، بما يؤهلها لضم واحتواء كافة قوى وأطياف شعبنا، بحيث تكون الخطوة الأولى في هذا المسار عقد الإطار القيادي المؤقت للمنظمة حسب اتفاقات المصالحة في أسرع وقت ممكن.

ثالثاً: توفير كل أشكال الدعم والتأييد والمؤازرة والإسناد لانتفاضة شعبنا في مواجهة الاحتلال، وتوحيد كل الجهود والطاقات الوطنية والفصائلية من أجل تعزيز عوامل قوتها واستمراريتها وتطوير أشكالها وأدواتها الكفاحية، ووقف كل ما من شأنه التشويشي عليها أو محاولة طمس توهجها وإطفاء نيرانها.

رابعاً: بلورة موقف عربي وإسلامي موحد في مواجهة قرار ترامب وكافة القرارات والسياسات الأمريكية المعادية لشعبنا، بحيث يرتكز على وقف كل أشكال العلاقة والتواصل مع الإدارة الأمريكية وسحب للسفراء العرب والمسلمين من واشنطن، وطرد السفراء الأمريكيين من الدول العربية والإسلامية حتى عودة ترامب وإدارته الفاشية عن القرار الجائر بحق القدس واعترافهم بحقوق شعبنا وتطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال أسوةً بباقي شعوب العالم.

خامساً: تكثيف كل أشكال وأدوات الضغط السياسي عربياً وإسلامياً على الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني في المؤسسات الأممية والمنظمات الدولية وفي مختلف المحافل الإقليمية والدولية وإغلاق السفارات الأمريكية في العواصم العربية والإسلامية وطرد سفراءها بما يقود إلى محاصرة وعزل السياسة الأمريكية والصهيونية حيال شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية، وإجبار ترامب على التراجع وتصحيح خطيئته السياسية والتاريخية والإنسانية والأخلاقية والحضارية بحق شعبنا وأمتنا.

سادساً: قيام الدول العربية بتفعيل صندوق القدس بهدف دعم المدينة المقدسة مادياً وتعزيز صمود أهلها في وجه حملات التهويد والاقتلاع وطمس المعالم والهوية.