حول اعتزام "ترامب" إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب

December 5, 2017, 10:12 am

غزة - المكتب الاعلامي للمجلس التشريعي

تتابع لجنة القدس والأقصى بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن كثب ما يُتداوَل حول نية الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بإعلان مدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وما يلحقه من نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس.

وإننا في لجنة القدس والأقصى نعبر عن استهجاننا ورفضنا لهذا القرار الذي يخالف القرارات الدولية (قرارات مجلس الأمن، وقرارات الجمعية العامة، وقرارات اليونسكو)، والتي نصت على أن القدس أرض محتلة، وأن الأقصى وحائط البراق للمسلمين، ولا يوجد أي ارتباط ديني لليهود فيها، وأن كل الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني في القدس هي إجراءات باطلة وغير شرعية.

وإزاء ذلك فإننا نؤكد على ما يلي:

أولًا: لا يمكن للرئيس "ترامب" ولا غيره أن يضفي شرعية للاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين عامة والقدس خاصة، فمهما أصدر من قرارات لن تغير من الواقع بأن القدس وفلسطين أرض محتلة وستحرر بسواعد المخلصين من المؤمنين.

ثانيًا: إن الأنظمة العربية ومعهم سلطة أوسلو قد رهنوا أنفسهم تحت السقف الأمريكي، ولن يكون موقفهم أكثر من استجداء واستعطاف ببياناتهم وخطاباتهم "الرنانة".

ثالثًا: إن التعويل على صحوة الشعوب الإسلامية هو المأمول، وعلى الشعوب العربية والإسلامية أن تنتفض نصرة لمسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليكن يوم غد الأربعاء 6/12 يومًا عالميًا لنصرة القدس في كل ميادين العالم الحر، وليكن هذا الشهر هو شهر الغضب في وجه المؤامرات التي تحاك ضد القدس وأهلها ومقدساتها.

رابعًا: إن أهلنا في القدس والداخل المحتل هم الذين يفرضون المعادلة، فإذا كان الصهاينة يتطلعون إلى مشروعية أمريكية تعزز وجودهم في القدس فالرد المناسب هو مواجهة ميدانية شعبية واسعة النطاق تؤكد بأن هذا الوجود سيُضرَب ويتقَوَّض عِوَض أن يتعَزَّز.

خامسًا: في خِضَمِّ الوضع الإقليمي والدولي الذي يمر به العالم اليوم علينا أن لا ننسى النصر الذي حققته هبة باب الأسباط قبل أربعة أشهر، وأن نتذكر أن المهرولين نحو التطبيع اليوم هم أنفسهم تسابقوا لركوب موجة هذا النصر، وعلى أهل القدس والمرابطين فيها والشعوب العربية والإسلامية أن يفرضوا معادلة المرحلة الجديدة والتي تتمثل في: مقاومة فردية تعرف وجهتها، وتفاعل شعبي واسع يحسن توظيف قوة العدد، ومحيط شعبي داعم ومتفاعل.

 

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

نسأل الله تعالى صلاة في المسجد الأقصى عزيزًا محررًا

ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبًا

 

لجنة القدس والأقصى

المجلس التشريعي الفلسطيني