​النائب أبو حلبية يدعو الأمة الإسلامية لمواجهة انتهاكات الاحتلال بحق المدينة المقدسة

November 29, 2017, 11:11 am

غزة-المكتب الاعلامي بالمجلس التشريعي 

أكد رئيس لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي النائب أحمد أبو حلبية أن الحقوق الفلسطينية في تحرير الأرض وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس هي حقوق ثابتة لشعبنا لا يساوم عليها نصت عليها المواثيق والأعراف الدولية.

ودعا النائب أبو حلبية خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر المجلس التشريعي بغزة الأمة الاسلامية أن تجمع كلمتها وتوحد صفها في مواجهة عدو الأمة الواحد وهو العدو الصهيوني الذي يغتصب الأرض والمقدسات.

وأشار إلى أن التطبيع مع العدو الصهيوني سرًا كان أو جهرًا، محرم ومجرَّم وطنيًا وعربيًا وإسلاميًا ودوليًا، عرفيًا وشرعيًا.

ودعا الشعوب العربية والإسلامية إلى أن يهبوا لنصرة القدس والأقصى المبارك؛ لأن الضعف والصمت العربي والإسلامي والدولي عن الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى وحاضنته مدينة القدس سيرسِّخ واقعًا يتحكم فيه الاحتلال الصهيوني بالمسجد الأقصى والقدس بشكل يجعل جهود استعادته في غاية الصعوبة.

واستعرض النائب أبو حلبية خلال مؤتمره  الصحفي  انتهاكات الاحتلال الصهيوني بحق المدينة المقدسة، وتابع "يواصل الاحتلال تنفيذ سياساته ومخططاته التهويدية تجاه القدس والمسجد الأقصى من خلال المشاريع الاستيطانية والإجراءات الأمنية التعسفية بحق أهلها المقدسيين وممتلكاتهم، وتتزايد هذه الحملة الصهيونية الشرسة وتتسارع وتيرتها في تهويد القدس في ظل هرولة العرب للتطبيع المُحرَّم مع العدو الصهيوني وتآمرٍ دولي على القدس وفلسطين".

 

 

 وفيما يلي جملة مما تتعرض له القدس ومسجدها الأقصى من تهويد وانتهاكات صهيونية:

 أولاً: الاقتحامات الصهيونية المتكررة للمسجد الأقصى: حيث يواصل قطعان المغتصبين الصهاينة اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك بشكل يومي، ويمارسون طقوسهم التلمودية على أبواب المسجد الأقصى وفي ساحاته، وقد وصل عدد المقتحمين خلال السنة الماضية 2016م إلى (23661) مغتصب وفي هذا العام 2017م وصل لأكثر من (25000) مغتصب حتى تاريخ هذا التقرير.

ثانياً: هدم المنازل وتهجير السكان: لقد قام الاحتلال الصهيوني في الشهور الثلاثة الأخيرة بهدم 40 منزلًا ومنشأة سكنية وتجارية وزراعية لأهلنا المقدسيين في القدس المحتلة، كما قام بإخطار ما يزيد عن (279) منشأة ومنزلاً بالهدم تحت حجج مختلفة، وقد بلغ مجمل ما هدمته سلطات الاحتلال خلال الفترة الممتدة من احتلال العدو الصهيوني لشرقي القدس عام 1967م إلى هذا العام 2017م أكثر من خمسة آلاف منزل في هذا القسم من القدس، مما أدى إلى تشريد (35000) مقدسي وخسائر اقتصادية بلغت نحو (10) مليارات دولار وفقاً لآخر الدراسات، وقد تنوعت ادعاءات الاحتلال لقرارته بالهدم بين: الهدم بأوامر عسكرية (48%) ، والهدم لمعاقبة أهل القدس (6%) ، والهدم بأوامر إدارية (20%) ، والهدم لمجرد الهدم وغير معروف السبب (24%) ، ويأتي البناء دون ترخيص الذي يضطر إليه غالبية المقدسيين كنتيجة لعدم منحهم تراخيص للبناء من قبل الاحتلال الصهيوني لأسباب سياسية ولتغيير المعادلة الديمغرافية السكانية في القدس لصالح المغتصبين الصهاينة، ومن أخطر مخططات الهدم مؤخراً ما تم الإعلان عن نية العدو الصهيوني هدم مضارب بدو القدس في منطقة جبل البابا للشروع في إقامة تجمع مغتصبات E1

لعمل تواصل جغرافي مع تجمع مغتصبات معاليه أدوميم شرق القدس، وقد تم كشف النقاب عن مخطط للاحتلال الصهيوني لهدم أكثر من (22000) منزل من منازل أهلنا في القدس.

ثالثاً: تسريع نشر سرطان الاستيطان:  يقوم الاحتلال الصهيوني بنشر سرطان الاستيطان على نطاق واسع في القدس من خلال مصادرة آلاف الدونمات من أهلنا المقدسيين لإقامة مغتصبات صهيونية جديدة وتوسيع المغتصبات القائمة ببناء آلاف الوحدات السكنية للمغتصبين الصهاينة؛ فقد أعلن الاحتلال الصهيوني عن عزمه لبناء نحو (20000) وحدة سكنية في مغتصبات شرقي القدس ، فعلى سبيل المثال فقد قام هذا الاحتلال بتسليم (40) وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "النبي يعقوب" شمال القدس، كما صادق على بناء عشرات المباني السكنية ومبنيين تجاريين في مستوطنة "سدروت دوف يوسف" جنوب القدس المحتلة، وصادق على بناء (1281) وحدة استيطانية جديدة موزعة على مستوطنات معاليه أدوميم شرق مدينة القدس ورامات شلومو وراموت شمال القدس، كما منح تراخيص لبناء (176) وحدة استيطانية في البؤرة الاستيطانية في جبل المكبر جنوب شرق القدس لتتحول إلى البؤرة الاستيطانية الأكبر في قلب الأحياء الفلسطينية في القدس.

رابعاً: مشاريع وإجراءات تهويدية بالقدس:

1.     افتتحت سلطات الاحتلال كنيسًا يهوديًا في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بحضور وزير وأعضاء كنيست وحاخامات، كما أقام 300 مغتصب صهيوني كنيساً يهودياً آخر في حي بطن الهوى في "عقار أبو ناب" الذي سيطر عليه الاحتلال عام 2015م.

2.     محاولة هدم «مقبرة الشهداء» التي تعتبر امتداداً للمقبرة اليوسفية في باب الأسباط (أحد أبواب القدس القديمة) بهدف إقامة حدائق ومسارات تلمودية.

3.     تسريب ثلاث عقارات تابعة للبطريركية الأرثوذكسية لصالح جمعية "عطيرت كوهانيم" الاستيطانية في الحي المسيحي تشمل بنايتين (فندق بترا وفندق امبريال) من أضخم المباني في القدس القديمة ما سيسمح للجمعية الاستيطانية بتوسيع نشاطها بشكل كبير وتهديد المباني العربية المحيطة بها، وقد سبقها تسريب مئات الدونمات التابعة للبطريركية الأرثوذكسية إلى جمعيات استيطانية صهيونية.

4.     مصادقة وزير الحرب الصهيوني ليبرمان على قرار إخلاء تجمع "الخان الأحمر" شرقي القدس، بزعم عدم امتلاك سكانه تراخيص بناء قانونية رغم أن البلدة تحظى بدعم مباشر من تنظيمات دولية ومن الاتحاد الأوروبي.

5.     مخطط تهويدي لطرد عشرات العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة بهدف إقامة حي استيطاني ضخم تم تجميده قبل سنوات، وأعادت سلطات الاحتلال العمل فيه والبدء بهدم المنازل الفلسطينية خلال شهر أغسطس من هذا العام 2017م.

خامساً: الاعتقالات الصهيونية للمقدسيين:

أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال أكثر من (240) مقدسياً ومقدسية منهم (70) طفلاً يقل عمره عن 18 سنة، ومن ضمن أشهر هؤلاء المعتقلين النائب في المجلس التشريعي عن مدينة القدس محمد أبو طير، كما هدفت عمليات الاعتقال إلى التضييق على المرابطين والمرابطات في الأقصى فطالتهم الاعتقالات وكان منهم: الشيخ رائد فتحي، ود. موسى البسيط، والمرابطات: خديجة خويص وسحر النتشة وهنادي الحلواني.