النائب الأشقر يناشد مصر الإسراع في التخفيف عن غزة لمحاصرة ظواهر الانحراف

August 23, 2017, 2:08 am

غزة- المكتب الاعلامي للمجلس التشريعي 

ناشد رئيس لجنة الأمن والداخلية والحكم المحلي النائب إسماعيل الأشقر مصر الشقيقة في الإسراع في التحفيف عن أهلنا في غزة، لمحاصرة ظواهر الانحراف.

وأكد النائب الأشقر خلال مؤتمر صحفي عقدته لجنة الداخلية والأمن في المجلس التشريعي على الشريط الحدودي مع مصر استمرار قوات الأمن الفلسطيني على الحدود في حفظ الحدود بين غزة ومصر من عابث أو عميل أو منحرف، ومستمرون في الحفاظ على أمن جيراننا من إخواننا المصريين الذين نعتز بجيرتهم ونعتبر أمنهم أمننا ودمهم دمنا.

وقال مخاطبا أمن الحدود " ان ما تقومون به اليوم من جهود مباركة رغم الظروف الصعبة والامكانيات الضعيفة إنما يعكس حجم الإرادة والإصرار والقيام بالواجب الذي تقدسونه، واجب تحقيق الأمن لشعبكم ولجيرانكم العرب، هذا الجهد يستحق من كل الأطراف المساهمة في دعمهم، من قبل الحكومة والمؤسسات الأهلية وجميع الفصائل وكل شرائح شعبنا الفلسطيني".

كما طالب المسؤولين في جمهورية مصر العربية لتعزيز هذه الجهود لتسهيل توفير الإمكانيات اللوجستية الأمنية وكذلك بالمساهمة في تجفيف أسباب التطرف والانحراف من خلال التخفيف عن سكان قطاع غزة الذين يعانون ظروفاً مأساوية غاية في الصعوبة، نتيجة الحصار وإغلاق المعابر.

وناشد النائب الأشقر نناشد مصر العزيزة قيادة وشعبا، بفتح دائم لمعبر رفح البري، وتسهيل مرور الأفراد والبضائع وتوفير الكهرباء اللازمة للتخفيف عن المرضى، وبث الأمل في نفوس أبناء شعبنا حتى نحاصر ظواهر الانحراف التي تقود الى الاجرام الذي نعاني منه جميعاً والذي كان أخر ضحاياه الشهيد البطل نضال الجعفري.

وعبر عن شكره لجميع الوحدات العاملة على الحدود بكافة تشكيلاتها الأمنية لنؤكد على المزيد من اليقظة وإجراءات الحيطة والحذر لقطع الطريق على كل من تسول له نفسه الاضرار بالأمن وبالمواطنين ومحاولة الاختراق للحدود للعبث بأمن مصر الشقيقة، فأمن مصر بالنسبة لنا هو جزء من أمننا القومي، ولن نسمح لأي عابث أو منحرف أن تسول له نفسه الاضرار بأمن مصر الشقيقة.

رابطة علماء فلسطين

من جهته شدد رئيس رابطة علماء فلسطين النائب مروان أبو راس على حرمة الدم الفلسطيني، داعيا أصحاب الفكر المنحرف إلى العودة الى المسار السليم، والعقيدة السليمة، التي تحرم دم المسلم على المسلم،

وأكد النائب أبو راس خلال المؤتمر مكان عملية التفجير على الحدود الجنوبية للقطاع، على ضرورة حماية الشباب في قطاع غزة من فكر القتل، وجرأة سفك الدماء واستحلالها، وقال، " إننا مع حفظ الحدود ونحن دماؤنا واحدة ولا فرق بين دم فلسطيني ودم مصري"، وتابع:" رحم الله شهيدنا، وهدى شبابنا على الحق ويسر أمورهم نحو الوعي".

وشد على أيادي أفراد وزارة الداخلية، مؤكداً أنهم أبطالا لأنهم يدافعون عن الوطن والدين ويحرصون على إخوانهم المصريين، ودعا مصر للنظر بعين أخرى إلى غزة، لأن" الشعب يحبهم ويحب لهم الخير ويعتمد عليهم لأن مصر المتنفس الوحيد لها".

وزارة الداخلية

من جهته أكد رئيس قطاع الأمن اللواء توفيق أبو نعيم أن وزارة الداخلية شددت من إجراءاتها على الحدود المصرية، لمنع أي عابث او متسول، وحماية شعبنا وشعب مصر من أي عمل إرهابي.

وأكد أبو نعيم أن الأمن القومي المصري هو جزء من أمن قطاع غزة، وأن وزارة الداخلية مستمرة في حفظ الأمن على الحدود رغم صعوبة وشح الإمكانيات.