​د. بحر: السلطة تحاول عرقلة تفاهمات مصر والمجلس يسعى لفتح حوار وطني شامل

August 22, 2017, 11:08 am

غزة-المكتب الاعلامي بالمجلس التشريعي 

قال الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن السلطة مستمرة في محاولاتها لعرقلة التفاهمات التي جرت في مصر.

وأكد د. بحر  خلال حفل تخرج نظمته جامعة الأمة أن المجلس التشريعي الفلسطيني يسعى باتجاه فتح حوار وطني شامل وجامع يستهدف ترتيب البيت الفلسطيني على أسس راسخة ومتينة، ويعمد إلى معالجة الأزمة الوطنية من جذورها، وردها إلى أصلها في إطار مشروع المقاومة والتحرر الوطني.

وتابع "فالحوار الوطني الشامل بين كافة قوى وفصائل وشرائح وشخصيات شعبنا هو الأسلوب الأمثل لبلورة الآليات الكفيلة بإنجاح المبادرة وتطبيقها على أرض الواقع، أما فرض الشروط تفريغ اتفاقات المصالحة من مضامينها، فإن ذلك يكرس الانقسام ويعمل على مضاعفة المعاناة ولا يخدم إلا الاحتلال ومصالحه ومخططاته العنصرية في تمزيق عرى أواصرنا الوطنية وإدامة الفرقة والخلافات فيما بيننا".

وأكد د. بحر أن  صياغة المشروع الوطني المطلوب، ووضع الاستراتيجية الوطنية الموحدة تستلزم توفر إرادة صادقة ومخلصة لدى السلطة الفلسطينية وحركة فتح الذين يرفضون الاستجابة لنداءات الوحدة والمصالحة والتداعي لبناء صف موحد لمواجهة الاحتلال.

كما أكد وقوف المجلس التشريعي مع أي مبادرة حقيقية لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي عبر تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام كمدخل لحل الأزمة الوطنية وتحقيق الشراكة.

 واستدرك قائلا "لكننا في الوقت ذاته نؤكد أن مكمن الخلل يتمثل في السلطة الفلسطينية وحركة فتح، ما ينبغي توجيه الضغوط الوطنية عليهما للتسريع بتطبيق اتفاقات المصالحة الوطنية كخطوة أولى من أجل تفكيك عقد الأزمة في الساحة الفلسطينية، والتوقف عن الإجراءات العنصرية والعقوبات الجماعية التي تستهدف أبناء شعبنا والمرضى والموظفين وغيرهم".

وهنأ د. بحر خريجين جامعة الأمة بالنجاح والتفوق وقال "بين أيدينا اليوم فرحة غامرة نستشعرها جميعا بهذا الاحتفال الذي نحتفل فيه بتخريج كوكبة متميزة من أبنائنا وبناتنا الطلبة، إذ أن مرحلة التخرج من الجامعة تشكل منعطفا كبيرا في الحياة العلمية والمسيرة الحياتية للطلبة في ظل التحديات العاصفة التي تعيشها قضيتنا الوطنية، وتحدد خريطة حياتهم العلمية والأكاديمية التي ينبني عليها مستقبلهم ودورهم الوطني والاجتماعي".

وقال أننا  نعيش اليوم عرسا وطنيا بكل معنى الكلمة، ونفتخر بهذا الإنجاز العلمي والأكاديمي الذي تحقق رغم شدة الألم والمعاناة، رغم فصول الحصار والعدوان، ورغم المؤامرات المتعاقبة التي تكالبت على شعبنا الأبيّ في غزة لتركيعه وتوهين عرى صموده ودفعه نحو الخنوع والاستسلام للإرادة والأجندات الخارجية البغيضة.