​النائب النجار يطالب بتفعيل القرارات التي اتخذت لصالح القدس

August 21, 2017, 11:08 am

غزة-المكتب الاعلامي للمجلس التشريعي 

دعا الدكتور خميس النجار مقرر لجنة القدس في المجلس التشريعي الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالقيام بالواجب المطلوب منهما نصرة للقدس والأقصى والمقدسات.

وشدد النائب النجار خلال مؤتمر صحفي عقده بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى المبارك، بمقر المجلس التشريعي على ضرورة تنفيذ وتفعيل القرارات التي اتخذت لصالح القدس من فتح صناديق لنصرة أهل المقدس وتكوين لجان داعمة للقدس والأقصى، كما طالب جميع القادة العرب والمسلمين لتقديم الدعم المالي المطلوب لمشاريع صمود أهلنا في القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ودعا الفصائل الفلسطينية مجتمعة بأخذ زمام المبادرة من جديد بتفعيل المقاومة بكل أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة والحفاظ على جذوة انتفاضة القدس مستمرة ومشتعلة في وجه العدو الغاشم حتى تحقق أهدافها في انتزاع حرية الأقصى والقدس، وناشد قوى شعبنا بالعمل الجاد والفاعل لرأب الصدع وإنهاء الانقسام وتوحيد الجهود وتوجيهها لنصرة القدس والأقصى.

وطالب السلطة الفلسطينية بوقف أجهزتها الأمنية عن ملاحقة المقاومين من كل الفصائل في الضفة الفلسطينية حتى يقوم هؤلاء المقاومون بمقاومة الاحتلال الصهيوني الغاشم، كما نطالبهم بضرورة وقف التعاون والتنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الصهيونية.

كما دعا السلطة الفلسطينية والحقوقيين الفلسطينيين بتفعيل البعد القانوني لمقاضاة مجرمي الحرب الصهاينة في المحاكم الدولية على جرائمهم بحق الأقصى والقدس، كما نطالب السلطة باعتماد موازنة خاصة لدعم مشاريع صمود أهلنا في المدينة المقدسة والمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك.

ودعا النائب النجار الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم للقيام بحملة إعلامية مكثّفة على مستوى الإعلام المرئي  والمقروء والمسموع من خلال خطة ممنهجة لفضح الانتهاكات الصهيونية في المدينة المقدّسة ومسجدها الأقصى المبارك، ودعم الشعب الفلسطيني في تفعيل البعد القانوني لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة وقادتهم وفضحهم في المحافل الدولية ومقاضاتهم في المحاكم الدولية والوطنية في العالم لاقترافهم جرائم التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية بحق كلّ شيء في القدس.

وناشد البرلمانات العربية والإسلامية بالاهتمام بالقدس والأقصى والضغط على حكوماتها من أجل سن القوانين اللازمة لدعم أهل القدس وصمودهم لمواجهة مخططات العدو الصهيوني الرامية لتهويد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ودعا المجتمع الدولي ومؤسساته الرسمية والشعبية ومنظمات حقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان للقيام بدورها في حماية الشعب الفلسطيني في القدس ومسجده الأقصى ومقدساته الإسلامية والمسيحية وحقوقه التراثية والثقافية التي نصت عليها القوانين والمواثيق والاتفاقات والإعلانات الدولية، مطالبا المحاكم الدولية وذات الاختصاص بالعمل على محاكمة ومقاضاة مجرمي الحرب الصهاينة الذين يقترفون جرائم الحرب ضد الإنسانية وجرائم التطهير العرقي وضد القانون الدولي في المسجد الأقصى المبارك وفي القدس.

كما استعرض مقرر اللجنة ابرز الانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال بحق القدس والتي تمثلت في إقدام العدو الصهيوني على إغلاق المسجد الأقصى المبارك في وجه المصلين لأسبوعين متتاليين، وتركيب بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك، في أعقاب عملية بطولية نفذها المحمديون الثلاثة من عائلة جبارين من مدينة أم الفحم.

 ولفت إلى استمرار العدو الصهيوني بالحفريات وإقامة شبكة الأنفاق المتشعّبة أسفل المسجد الأقصى المبارك وساحاته وفي محيطه، مستخدماً المواد الكيماوية لتفتيت الصخور في أساسات هذا المسجد المبارك؛ مما أدّى إلى وجود تشققات وانهيارات عديدة في أكثر من مكان في أسواره وساحاته وفي محيطه.

 وأشار إلى الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى بصورة يومية وخاصة في الأعياد اليهودية وبطريقة ممنهجة من المغتصبين والمجندين والمجندات ورجال المخابرات وقوات الأمن والشرطة الصهيونية لمحاولة فرض سياسة الأمر الواقع في تقسيمه زمانيًا ومكانياً تمهيداً للهيمنة عليه، وكذلك تكرار دعوات القيادات الصهيونية السياسية والدينية بهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

 واستطرد النائب النجار قائلا "الاعتداءات المتكررة من قوات الأمن والشرطة الصهيونية على المصلّين داخل المسجد الأقصى وساحاته، ومنع آلاف المصلين المسلمين من الدخول إليه والصلاة والرباط فيه، مستخدمين كافة الوسائل من إطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع والضرب بالهراوات وغيرها من وسائل العنف مما أدّى لاستشهاد العديد من المصلين والمرابطين في المسجد وإصابة واعتقال المئات منهم أثناء مواجهاتهم لقوات الأمن والشرطة الصهيونية".

 وتحدث عن إحاطة المسجد الأقصى بعشرات البؤر الاستيطانية الصهيونية والكنس اليهودية مثل كنيس الخراب وكنيس الهيكل وكنيس فخر إسرائيل وإقامة ملاهي ليلية بجواره.

 وكشف عن استمرار الحفريات في تلة المغاربة المؤدية للمسجد الأقصى لإقامة جسر ضخم مكانها من أجل اقتحام المسجد الأقصى بالدبابات والعربات المدرعة الصهيونية متى لزم ذلك، وتمخض عن الحفريات حتى نهاية العام الماضي افتتاح لنفق يصل طوله (140) متر يربط بين وادي حلوة بسلوان وبين ساحة البراق، كما يوجد مخطط صهيوني بتوسيع ساحة حائط البراق أضعاف مساحتها جنوباً لاستيعاب أضعاف أعداد اليهود لإقامة صلواتهم وطقوسهم المزعومة.

 وحذر من طمس المعالم والآثار الإسلامية والمسيحية، خاصة في منطقة قصور الأمويين جنوب الأقصى وغرب ساحة البراق غرب الأقصى وبلدة سلوان ومقبرة باب الرحمة الإسلامية شرق الأقصى من خلال إقامة العدو الصهيوني العديد من المشاريع الصهيونية في محيط المسجد الأقصى من الجهتين الجنوبية والغربية كالحدائق التلمودية ومبانٍ لمطاهر الهيكل المزعوم.

وختم قائلا "إنّ هذه الأخطار التي تتهدد المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس وسائر المقدّسات والمعالم والآثار فيها تفرض علينا نحن الفلسطينيين والعرب والمسلمين على كل المستويات الرسمية والسياسية والبرلمانية والفصائلية والمؤسساتية والجماهيرية العملَ الجاد والفاعل والسريع لإنقاذ هذا المسجد الأقصى وحاضنته مدينة القدس وأهلها ومقدساتها من العدو الصهيوني".