النائب / أ. حامد البيتاوي

نائب مختطف

فضيلة الشيخ، حامد البيتاوي.
حامد سليمان جبر خضير (البيتاوي)/ أبو حاتم.
من مواليد قرية بيتا/ نابلس، فلسطين، 06/ 12/ 1944م.



العنوان الالكتروني: Beetawi_1944 @ yahoo.com
متزوج (بمقدسيّة)¬، وله منها من الأبناء ستة، وبنت واحدة، ومن الأحفاد: خمسة عشر.
رئيس رابطة علماء فلسطين.
خطيب المسجد الأقصى المبارك.
عضو العديد من الهيئات واللجان والجمعيات، كالهيئة الإسلامية العليا في القدس، وجمعية التضامن الخيرية، ولجنة زكاة نابلس، ولجان إنشاء المساجد، ولجنة التوعية الإسلامية، وغيرها من لجان الاصلاح، والدعم والمؤازة للأشقاء، في أفغانستان، العراق، السودان، الشيشان، البوسنة والهرسك، وغيرها.
عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، في دورته الثانية، منذ عام 2006م، عن قائمة التغيير والإصلاح.
نشأ الشيخ في أسرة ريفية، متوسطة الحال، حرفتها الزراعة، خاصة زراعة الزيتون، وله من الإخوة والأخوات سبعة.
درس الابتدائية، والإعدادية، في مدارس قريتة، والثانوية في مدرسة الجاحظ بنابلس، وحصل على شهادة الثانوية العامة، القسم الأدبي عام 1964م.
تخرج من كلية الشريعة، بالجامعة الأردنية، الفوج الأول، عام 1968م، وتتلمذ على يد نخبة من المشايخ، والعلماء كالدكتور فضل عباس، د. إسحق الفرحان، د. إبراهيم زيد الكيلاني، الأستاذ يوسف العظم، وغيرهم).
منعه الاحتلال من السفر لإكمال دراسته، وحصل على درجة الماجستير، في الفقه والتشريع، من كلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية، بنابلس، عام 1991م، (عنوان البحث: التفريق بين الزوجين، في الشريعة الإسلامية، وحسب المعمول به في المحاكم الشرعية).
عمل في المحاكم الشرعية، منذ تخرجه عام 1968م، وتدرج في الوظيفة كاتبا، فرئيسا للكتاب، ثم قاضيا شرعيا، ثم رئيسا لمحكمة الاستئناف الشرعية، في الضفة الغربية، ثم عضوا في المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، في فلسطين.
عمل مُدَرِّسا، ومحاضرا، في المدرسة الإسلامية الثانوية، وكلية الروضة، وجامعة النجاح الوطنية.
ساهم في الصحوة الإسلامية المباركة في فلسطين، -خاصة المحتلة عام 1948م-، من خلال الخطب، والدروس والندوات، وإحياء المناسبات، والمهرجانات، وعبر وسائل الإعلام المختلفة، وغيرها.
تتلمذ على يديه كثير، من كبار الدعاة والقادة، أمثال الأستاذ الشهيد جمال منصور، الشيخ عبد الله نمر درويش، الشيخ رائد صلاح، وغيرهم.
زار معظم المدن، والقرى، والمخيمات، والمدارس، والمعاهد، والجامعات، في فلسطين، داعيا إلى الله عزّ وجلّ.
امتُحِنَ، منذ عام 1979م، حيث أقدمت سلطات الاحتلال الصهيوني، على فرض الإقامة الجبرية عليه، ومنعه من مغادرة مكان سكنه، في نابلس، عدة مرات، ولعدة سنوات، ومنعته من السفر خارج الوطن.
وفي عام 1990م، اعتقله الاحتلال، مدة عام في سجون: النقب الصحراوي، والجنيد المركزي، والفارعة،- أتمّ خلالها حفظ معظم كتاب الله تعالى، وقرأ، وألّف العديد من الكتيبات داخل السجن- .
وفي عام 1992م، أُبعد إلى مرج الزهور، بجنوب لبنان، ، مع 415 من إخوانه من المشايخ، والعلماء، والدعاة، والأطباء، والمهندسين، وغيرهم..
وفي عام 1998م، اعتقلته السلطة الفلسطينية، لعدة أشهر، لمعارضته المفاوضات السلمية، مع العدو اليهودي، وإصداره فتوى، بتحريم التنسيق الأمني، مع العدو المحتل.
وفي عام 2007م، أعاد الاحتلال اعتقاله، مدة عام، بعد انتخابه في المجلس التشريعي، ضمن الحملة التي استهدفت غالبية نواب ووزراء ورؤساء البلديات والمجالس المحلية، لقائمة التغيير والإصلاح، في الضفة الغربية.

من مؤلفاته: سلسلة خطب داعية، ذكريات الإبعاد في مرج الزهور، ذكرياتي في جماعة الإخوان المسلمين، رجال عرفتهم، اليهود، والمنافقون في القرآن الكريم، انتفاضة الأقصى، ولا تقربوا الزنى، التدخين حرام، التوبة، مولد النور، التفريق بين الزوجين في الشريعة الإسلامية، وحسب المعمول به في المحاكم الشرعية، في الأردن، وفلسطين، حقوق المرأة في الإسلام